5 أشياء لا تعرفها عن ألعاب قمار اون لاين
اكتسبت ألعاب المراهنات عبر الإنترنت شهرة واسعة في الآونة الأخيرة مع التطور الكبير في البنية التحتية التقنية في البلدان العربية.
تقدّم ألعاب المراهنات مواقع متخصصة في عالم المراهنات، والتي تضطلع مواقع أخرى بتقييم مستوى خدماتها المقدّم مثل موقع حظ طيب haz-tayeb.com.
وما بين شهرة هذه الألعاب، وبين حقيقة مكاسبها، نقدّم لحضراتكم 5 معلومات هامة للمهتمين بتجربة ألعاب المراهنات عبر الإنترنت.
- لا تعتمد جميعها على الحظ!
الشهرة الرائجة عن ألعاب المراهنات أنها تعتمد بشكل كامل على الحظ؛ وهذا أمر قد يكون صحيحًا في حالة لعبة مثل لعبة الروليت أو ألعاب سلوتس.
فالأولى هي لعبة يقوم فيها الموزّع بإلقاء كرة معدنية صغيرة، تدور حول عجلة تلف حول محورها، ومنقوش عليها أرقام بدءًا من الرقم صفر وحتى الرقم 36.
يحاول اللاعبون في هذه اللعبة تخمين مكان استقرار الكرة بعد تباطؤ أو توقّف العجلة بالكامل عن الدوران، ويضع كل لاعب رهانه على الرقم أو مجموعة الأرقام التي يعتقد أنها ستستقر عندها.
بالطبع في هذه الحالة تعتمد نتيجة الجولة على الحظ، وبغض النظر عن بعض الإسقاطات الدرامية التي كانت حاضرة في أفلام تناولت اللعبة مثل فيلم الريس عمر حرب، إلا أن اللعبة بالفعل تعتمد بشكل كامل على الحظ.
ألعاب سلوتس كذلك تعتمد بشكل كامل على الحظ، فاللاعب في هذه اللعبة يضع العملة في الماكينة، وينقر على زر “البدء”، تستمر الماكينة في الدوران لتستقر لاحقًا على مجموعة من الصور، يتحدد على أساسها قيمة ربح اللاعب.
لكن بالنسبة لألعاب أخرى مثل البوكر على سبيل المثال، قد تساهم قرارات اللاعب في إدارة الجولة في تحقيق نتائج مختلفة. الحظ يتدخّل بالطبع في تحديد قيمة بطاقات اللاعب، لكن اللاعب يمكنه التأثير على نحو ما على سير الجولة بإدارته وخبرته.
- المراهنات للإثارة والمتعة لا الكسب السريع!
يلجأ كثير من المستخدمين لتجربة ألعاب المراهنات مثل البوكر والروليت والبلاك جاك لتحقيق أرباحًا سريعة. فالروليت على سبيل المثال، يمكن أن يربح فيها اللاعب 35 ضعفًا قيمة رهانه الأساسي!
ومع ذلك، يتجاهل الكثير من اللاعبين أن الفوز برهان الروليت المذكور أعلاه ذات احتمالات متدنية للغاية! وفي الإجمال، المراهنات ليست وسيلة لتحقيق الثراء السريع على الإطلاق.
فكافة ألعاب المراهنات مصممة لتحفظ لمواقع الكازينو اون لاين التي تقدّمها أفضلية تختلف من لعبة لأخرى، لكن إجمالًا يجب أن تكون اللعبة مربحة للمشغّل لا اللاعب على المدى الطويل.
وعليه، فنحن نوصي دائمًا قرائنا بفهم المخاطر التي قد تنطوي عليها المراهنات، لا الاعتقاد بأنها يمكن أن تحل أي مشكلات مادية لديهم أو تحقق لهم الثراء السريع.
والإستراتيجية الأفضل للراغبين في تجربة ألعاب المراهنات هي قراءة كافة القوانين المنظمة لها في بلدانهم قبل تجربتها، وعدم الرهان بأي نقود لا يحتملوا خسارتها، بالإضافة إلى عدم محاولة تعويض الخسائر، وضبط وقت وميزانية للرهانات لا يتم تجاوزها تحت أي ظرف من الظروف.
- أصبحت قانونية بدبي
عادة ما يُعرف عن البلدان العربية تشديدها للقوانين المناهضة للمراهنات، ومع ذلك، فقد منحت دبي مؤخرًا أول ترخيص لموقع إلكتروني يقدّم المراهنات عبر الإنترنت للاعبين.
خدمات الموقع بالطبع تقتصر على القاطنين بالإمارة، أي أن اللاعبين خارج حدود الإمارة لا يحق لهم التسجيل أو الولوج للموقع.
والموقع يقدّم للاعبين مجموعة كبيرة من الألعاب المتاحة للرهان من ألعاب الكازينو، بالإضافة إلى خدمات المراهنات الرياضية، والرهان على الألعاب الإلكترونية كذلك.
- يحترفها البعض!
على الرغم من أن الألعاب التي تعتمد على الحظ بشكل كامل مثل ألعاب الروليت أو سلوتس يصعب احترافها، إلا أن هناك ألعاب أخرى تجذب اللاعبين المحترفين.
نتحدث ههنا تحديدًا عن لعبة البوكر، وهي كما أشرنا أعلاه لعبة يمكن لقرارات اللاعب وحسن توجيه لتغيير مسار ونتيجة جولات اللعب.
تُقام عدة بطولات عالمية في لعبة البوكر، و تحديدًا في القارتين الأمريكية والأوروبية، وتبلغ جوائز بعضها ملايين الدولارات!
ومع ذلك، فاحتراف اللعبة يتطلب التعامل معها كأي نشاط آخر، إذ يجب على لاعب البوكر التدرّب يوميًا على اللعب لبضع ساعات، مع تتبع مسار تطوره، وتحديد أخطاءه لإصلاحها.
لعبة البوكر من الألعاب التي عادة ما تتدخل مواقع الكازينو أو المراهنات إجمالًا لتنظيمها، وتحظى فقط برسوم إدارة للعبة، وهو ما يجعلها لعبة تنافسية بين اللاعبين بالأساس.
- ليست كل مواقع المراهنات جيدة
أمر معلوم بالضرورة، إذ أن هناك بعض المواقع التي تدّعي امتلاكها لتراخيص قانونية لتقديم مثل هذه الألعاب، ثم يكتشف اللاعب أنها لا تستجيب عند طلبه سحب نقوده منها!
وعليه، يجب عليك التأكد قبل التسجيل عبر أي موقع كازينو اون لاين أو مواقع مراهنات رياضية أن هذه المواقع ذات سمعة طيبة وموثوق بها.
إحدى المصادر التي يمكنك اللجوء إليها هو موقع تراست بايلوت، إذ تجد فيه تقييمات اللاعبين الآخرين للخدمات المقدّمة لهم عبر تلك المواقع، وشرح لأبرز عيوبها كذلك.
بالإضافة إلى ذلك، يمكنك مراجعة تفاصيل تلك المواقع ومدى قانونيتها، وتأكد من أن لا تنخدع بالمكافآت الترحيبية الكبيرة وتتجاهل هذه الاشتراطات.
فالمكافآت الترحيبية عمومًا تأتي مع باقة من الشروط والأحكام التي يتوجب على اللاعب تنفيذها للحصول على المكافأة، وهي عادة ما يكون مبالغ فيها، مما يصعّب من عملية الحصول على المكافأة في نهاية المطاف.
وفي الختام، نتمنى أن نكون قدمنا للمهتمين بعالم المراهنات معلومات مثيرة وقيّمة، مع أطيب أمنياتنا بحظ سعيد لجميع قرائنا.




